‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الديجيتال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الديجيتال. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

أقيم في بيت السحيمى ندوه بعنوان - نحو صوره فوتوغرافيه افضل - للفنان / جلال المسري Galal El Missary - المصور الفوتوغرافي والمحكم الدولي..فى ضيافه جروب فى حب الفوتوغرافيا - الفنان مصطفى الشرشابىي - ‎‏وحضرها ( الاستاذ محمد علم الدين وحسام الدين مصطفى واحمد المصري وحسن داوود .. وسمير ساروفيم ومحمد بوتا وسعاد بانا وجورج اديب وعلي سالم وسماح حسن وغيرهم الكثير من المصورين المصريين) - تصوير / محمد بوته -.. أكاديمية التصوير العربية‏ - ‏صلاح حيدر‏..


جلال المسري في استضافة نادي “في حب الفوتوغرافيا”

نادي محبي الفوتوغرافيا 2

تصوير / محمد بوته
استضاف الاستاذ الفنان / مصطفى الشرشابي ومجموعة اعضاء نادي “في حب الفوتوغرافيا” السبت 27/9/2014 الفنان / جلال المسري – المصور الفوتوغرافي والمحكم الدولي فى ندوة فوتوغرافية بعنوان “نحو صورة فوتوغرافية افضل”


نادي محبي الفوتوغرافيا 1
اقيمت الندوة ببيت السحيمي بشارع المعز وحضرها العديد من الفنانين المصورين والنقاد منهم الاستاذ محمد علم الدين رئيس المحكمين باتحاد المصورون العرب ، وحسام الدين مصطفى ، واحمد المصرى ، وحسن داوود ، وسمير ساروفيم ، ومحمد بوتا ، وسعاد بانا ، وجورج اديب، وعلى سالم، وسماح حسن وغيرهم الكثير من المصورين.


نادي محبي الفوتوغرافياالجدير بالذكر ان نادي فى حب الفوتوغرافيا يعقد ندواته باستمرار كل سبت  الحادية عشر صباحاً فى بيت السحيمي بشارع المعز وغالبا ما يستضيف العمالقة فى عالم التصوير.




أكاديمية التصوير العربية‏ من قبل ‏صلاح حيدر‏.
‏‎Galal El Missary‎‏.

ندوه - نحو صوره فوتوغرافيه افضل - بيت السحيمى
فى ضيافه جروب فى حب الفوتوغرافيا - الفنان مصطفى الشرشابى

جزيل الشكر للفنان محمد علم الدين و الفنان محمد بوتا









 

الخميس، 18 سبتمبر 2014

ضرورة القيام على حسابكم في موقع المسابقات: تصحيح الاسم للعربية - تحميل صورة عن الوثيقة الرسمية - تحميل صورة شخصية للمشارك .. - صلاح حيدر‏ - ‏‎Nadir Daoud‎‏..- الجمعية الاردنية للتصوير..

‏صلاح حيدر‏ بمشاركة ‏صورة‏ ‏‎Nadir Daoud‎‏.

الزميلات والزملاء الكرام،
نرجو ان نلفت انتباهكم الى ضرورة القيام بما يلي على حسابكم في موقع المسابقات:

١) تصحيح الاسم بحيث يكون مكتوب باللغة العربية حيث سيتم طباعته على شهادات المشاركة وذلك في اقرب فرصة ممكنة حيث سيتم عمل الشهادات الاسبوع القادم ويمكنكم تعديل معلومات الحساب من خلال قائمة حسابي.

٢) تحميل صورة عن الوثيقة الرسمية كبطاقة احوال مدنية او جواز سفر بحيث تحتوي هذه الوثيقة على صورة شخصية للمشارك.

٣) تحميل صورة شخصية للمشارك قد يتم استخدامها عند عمل الكتاب الالكتروني لأعمال المهرجان.

Nadir Daoud‏الدعم الفني- الجمعية الاردنية للتصوير

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

الخطوة الخامسة : هل هذه الكاميرا تناسبني ؟...وهي من الخطوات الواجبة عند انتقاء كاميرا إحترافية تحقق طموحكم في مجال تصويرالديجيتال .. - وأن استخدام العدسة المناسبة للظرف المناسب دائماً يعطي نتائج أفضل من استخدام عدسة لكل الظروف ..



خطوات اختيار الكاميرا المناسبة ( الجزء الخامس )

الخطوة الخامسة : هل هذه الكاميرا تناسبني ؟
لا يزال البعض في حيرة في أي كاميرا هي الأنسب لهم و لهذا ظهرت الحاجة لهذا الجزء. فمهما كانت الكاميرا مميزة و غنية بالمواصفات الرائعة التي تجذب كل شخص، إلا أن أذواق الناس مختلفة. و من يرضى بهذه الكاميرا قد لا تعجبه تلك و إن كانت كلتاهما مميزتين و ذات مواصفات عالية. لهذا السبب فهناك خطوة يجب على المشتري القيام بها قبل الشراء ليضمن أنه سيكون راضياً – على الأرجح – باختياره و هي تجربة الكاميرا بنفسه قبل الشراء.



الخطوة الخامسة : هل هذه الكاميرا تناسبني ؟

هذه الطريقة لا تصلح مع الشراء على الانترنت في حالة عدم توفر الكاميرا المطلوبة محلياً، لكنها مناسبة لأكثر الكاميرات المتوفرة. توفر كثير من المواقع الخاصة بالشركات المنتجة للكاميرات شرحاً مصوراً للكاميرا يشمل أزرارها و صوراً لها من كل الزوايا بالإضافة إلى وصف دعائي لكل من المزايا التي قد تجذب الزبون.

هذه المواقع بالإضافة لما يصفه دليل استخدام الكاميرا الذي يتوفر غالباً بعدة لغات (ليس من ضمنها العربية عادةً للأسف) ستجعل من السهل على المستخدم نسبياً أن يبدأ في تعرفه على الكاميرا بعد استخدامها لأول مرة دون مواجهة عقبات كبيرة خصوصاً في حالة كان المستخدم ذا خبرة بنماذج سابقة مماثلة من نفس الشركة المنتجة أو سواها.و لضمان أفضل تحليل للنتائج التي حصلت عليها يفضل أن تستخدم بطاقة ذاكرة مناسبة للكاميرا التي تفكر في شرائها بحيث تخزن الصور التجريبية التي التقطتها في بطاقة ذاكرة خاصة بك سواء لمعاينة الصور على حاسوبك أو طباعتها لاحقاً للحكم على نتائج الكاميرا من وجهة نظرك الشخصية.فضلاً عن تجربتك لاستخدام الكاميرا نفسها و مدى سهولته و مرونة التحكم بها في ظروف مختلفة، ففي بعض الأحيان تجد من لا تعجبه كاميرا مميزة في نتائجها بسبب تصميمها أو لونها أو شكلها أو حتى حجمها ووزنها.

يمكن للمستخدم تجربة الصور المأخوذة من الكاميرا على حاسوبه للطباعة أو المعاينة باستخدام قارئ بطاقات ذاكرة Card Reader يدعم نوع البطاقة المستخدمة في التجربة. و تتوفر أنواع كثيرة من شركات كثيرة لكل من بطاقات الذاكرة و قارئاتها، لكنهم يؤدون الغرض نفسه في هذه الحالة.
و هنا قد تظهر مسألة أخرى و هي : هل أشتري كامير مدمجة أم SLR ؟ و ما معنى SLR أصلاً ؟ ما هي مزايا و عيوب كل اختيار ؟ و ماذا سأخسر لو دفعت أكثر للحصول على كاميرا أفضل تحقق لي نتائج أعلى مقابل ما سأحصل عليه ؟ كل هذه الأمور ستتم مناقشتها في مقالات قادمة بإذن الله ..
منذ بدأت كاميرات DSLR إصدار كاميرات يقل سعرها عن 8000 درهم قبل عدة سنين بإطلاق كانون لكاميرا EoS 300D و النايكون لكاميرا D70 ، ظهرت فئة من المستهلكين ممن لديهم ميزانية تتراوح بين 2000 – 5000 درهم أو ما يعادلها و هم يتساءلون : هل أدفع قرابة 3000 درهم لكاميرا مدمجة تتمتع بكل تلك المزايا أم أشتري كاميرا ذات عدسات متغيرة التي يسميها كثيرون حولي ( احترافية ) ؟

قد يكون سؤال كهذا أجيب جزئياً في المقال السابق بإيضاح الفروق الأساسية بين أنواع الكاميرات الرقمية ، لكن حيرة البعض قد ازدادت و تشابكت . لهذا كان لا بد من موضوع يضع صورة واضحة لكل مستهلك كيف عليه أن يصرف ميزانيته ليتجنب القرارات الخاطئة المتسرعة التي قد ينتج عنها بيع الكاميرا في أقل من 3 شهور من شرائها !

هذه المقالة ستسلط في السطور القادمة الضوء على القيود و الحريات التي يتيحها لك كل اختيار بشكل أكثر تفصيلاً .



في هذه المقالة سنتضمن كاميرات DSLR و الكاميرات المدمجةلمقارنتهم من عدة نواحي هي كما يلي :

- مقاس شريحة المستشعر ( Sensor ) و تأثيرها على الفرق بين النوعين من حيث :

دقة الصورة بالميغابكسل
مقدار التشويش خصوصاً بالضوء الخافت
حجم العدسات المستخدَمة و الكاميرا
مقدار استهلاك الطاقة

- سرعة التركيز Focus في كل من النوعين و سرعة استجابة الكاميرا

- القدرة على التصوير بالظروف المختلفة

- مزايا العدسة الواحدة ضد تعدد العدسات

- تكلفة كل من النوعين على المدى الطويل

و كلمة ختامية لشرح الاستنتاج النهائي

و سنبدأ بشرح الفرق ابتداءاً من الفرق بحجم شريحة المستشعر ، التي تزيد مساحتها في حالة كاميرات DSLR عن مثيلاتها في الكاميرات المدمجة بما يقارب 20 ضعفاً في المعتاد ، خاصة عند مقارنتها بكاميرات الزوم العالي . لكن ما هي مزايا حصول الكاميرات المدمجة على مستشعر أصغر ؟ و ماذا حصلت عليه كاميرات DSRL بالمستشعر الأكبر ؟ و ما علاقة ذلك كله بالميغابكسل ، و أداء الكاميرا ككل ؟

كما ذكرنا سابقاً من مميزات الكاميرات الرقمية ، فكل كاميرا رقمية بها شريحة مستشعر ( Sensor ) ، و لكل مستشعر مقدار معين من النقاط التي يسجلها و التي تكون الصورة النهائية . هذه النقاط هي ما نسميه بالبيكسل . فإذا كانت تلك النقاط تسمى بكسل . لماذا نقارن الكاميرات بما يسمى بالـ ( ميغابكسل ) ؟

الميغابكسل : كلمة مقسمة لقسمين : ميغا و تعني مليون . و بكسل و هي الأخرى كلمة مكونة من كلمتين : Picture Element أو عنصر الصورة . لكن الترجمة الحرفية لن تخبرنا بمعناها و هي أصغر جزء لا يتجزأ من الصورة و له لون واحد فقط . لكن بوجود ملايين البكسلات يمكن للصورة أن تحوي تدرجات لونية لا تلحظ معها العين البشرية أنها مجرد عدد هائل من المربعات المتجاورة معاً لتكوين الشكل الذي قد يبدو للعين كدائرة مثلا.

لكن مما نلاحظه بالسوق أن مقدار الميغابكسل للكاميرات المتقدمة المدمجة ذات المزايا العديدة غالباً ما تماثل مقدار الميغابكسل لكاميرات DSLR ، بل و في بعض الأحيان تزيد عن ذلك . لكن عند مقارنة الصور الناتجة فغالباً ما تبدو الصور الناتجة عن كاميرا DSLR أفضل أحياناً . فما هو السر في ذلك ؟ و ما فائدة زيادة الميغابكسل أصلاً ؟ و لماذا تبدو الصور التي تحوي ميغابكسل أقل أعلى جودة من تلك التي تحمل ميغابكسل أكثر أحياناً ؟

فما سر الفرق في جودة الصور و الذي يكون غالباً للكاميرا ذات الميغابكسل الأقل- خاصة عند تجاهل جميع العوامل الأخرى – ؟
نظرياً ، يفترض أن تؤدي زيادة الميغابكسل لزيادة جودة الصورة. هذه نصف الحقيقة التي صارت القاعدة التي غرستها حملات التسويق عميقاً للغاية في أذهان المستهلكين . فمن جهة لا يحتاج المستخدم العادي حقاً لأكثر من 4 ميغا بكسل تقريباً لأعمال الطباعة على ورق بمقاس A4 بجودة عالية جداً ، و 4 ميغا بكسل أكثر من كافية لأغراض الاستخدام الرقمي في المواقع و ما شابه
و من جهة أخرى ، يوجد عامل آخر مهم في زيادة جودة الصورة. و هي كثافة البكسلات على المستشعر . أو بتعبير أكثر دقة : مساحة كل بكسل على سطح المستشعر.
الميغابكسل يؤثر في جودة الصورة . لكن لهذا مقابل ، فبزيادة مقدار الميغابكسل تقل المساحة المخصصة لكل بكسل على سطح الشريحة.


تخيل أنك تريد رسم مربعات متساوية المساحة على سطح ورقة صغيرة .لو أردت رسم مربعات أكثر لكن بدون استخدام ورقة أكبر فستضطر لتكوين مربعات أصغر من المربعات السابقة . هذا تماما ما يحدث في غالب الحالات عندما تصنع الشركات مستشعرات أصغر بميغابكسل أكبر
زيادة الميغابكسل مفيدة طالما أن كل بكسل سيحصل على مساحة كافية. لهذا السبب تجد كاميرات SLR أغلى ثمناً غالباً لأنها تحوي على شريحة أكبر بكثير. لهذا السبب تجد أن الميغابكسل الأكبر معها لا يؤدي لنفس تآكل الجودة بالنسبة للكاميرات المدمجة. فمع حشر الكثير من البكسلات على مساحة صغيرة ، تفقد الصورة جزءاً من تفاصيلها و حدتها ضحية للتشويش الذي يبتلع التفاصيل الأكثر التي كان يفترض أن تكون جزء من تحسين الجودة بزيادة الميغابكسل.
لحل هذه المشكلة ، تحاول الشركات دائما تطوير أساليب جديدة و مبتكرة لتخفيف أثر التشويش عن أعين المستخدمين غالباً ببرمجيات خاصة داخل الكاميرا لتخفيف التشويش مما قد يؤدي في بعض الكاميرات لتفاصيل غريبة الشكل نتيجة المعالجة القوية ضد التشويش مما يؤدي أحيانا لتآكل التفاصيل المهمة بالصورة. فكما يشرح ذلك موقع كانون الدعائي لاستخدام كاميرات DSLR ( فإن استخدام الشريحة الأكبر يؤدي لدقة صورة أعلى لأن مساحة كل بكسل تكون أكبر و بتالي أكثر حساسية للضوء ، فعدد الميغابكسل لا يشير لجودة الصورة بل لكم نقطة بكسل تقع على سطح مستشعر الكاميرا فقط لا غير ) .

لكن هل هذا التأثير الوحيد لحجم المستشعر الأصغر ؟ أليس هناك نتائج أخرى ؟

لا ، هناك عدد من النتائج الأخرى أحدها حجم الكاميرا الذي يتأثر نسبياً بمقاس المستشعر لكنه ليس العامل الأساسي في الفرق الكبير بفرق حجم العدسات بين الكاميرات المدمجة و كاميرات DSLR كما سبق التوضيح في مقال سابق حول أنواع الكاميرات الرقمية. فمن النواحي الإيجابية لحجم المستشعر الأصغر هي :

تقليل استهلاك طاقة بطارية الكاميرا أثناء التصوير ، خاصة تصوير الفيديو
تصغير حجم العدسة المطلوبة للكاميرا

و إليكم شرح كل نقطة : فأما مسألة استهلاك الطاقة ، فتتميز الكاميرات المدمجة بشاشة كبيرة عادة هي مصدر استهلاك الطاقة الرئيسي ، أما أثناء التصوير فإن آلية عمل الكاميرا تقوم بشحن المستشعر بكمية من الطاقة الكهربائية تتناسب و حساسيته للضوء أو ما يعرف باسم ISO . لكن في حالة تصوير الفيديو ، فإن المستشعر يتم إمداده بالطاقة بشكل مستمر و ذلك لتظهر الصورة على الشاشة نتيجه لاستشعار المستشعر للضوء . و كلما كانت الشريحة أكبر حجماً ، زاد استهلاكها للطاقة لذلك يتم في العادة صناعة بطاريات أقوى للكاميرات من فئة DSLR عن مثيلاتها المدمجة . ولو أن كاميرات DSLR نادراً ما تستخدم الشاشة بها – خاصة من قبل المحترفين – مما يقلل يوفر من طاقة الكاميرا للتصوير بشكل أساسي ، خصوصاً و أن ضبط الإعدادات ممكن عادة بكاميرات DSLR عبر فتحة النظر أو شاشة إضافية ثنائية الألوان و أقل استهلاكاً للطاقة .

و أما عن نقطة صغر حجم العدسات فهذه نقطة اخرى سببها الفرق الشاسع بحجم المستشعر بين الفئتين . و لهذه النقطة شرح مفصل قد نأتي عليه في مقال قادم لكن لتبسيط الصورة ، تخيل عدسة صغيرة . تقوم بصنع صورة على مساحة بسيطة . و عدسة أخرى تقوم بصنع صورة على مساحة تفوق السابقة ثلاثين مرة . هذا هو سبب الفرق بالحجم حتى لو كان الزوم متساوياً بين العدستين المقصودتين . و للسبب نفسه لا تملك كاميرات DSLR حتى اليوم عدسة بزوم يصل 20X مثلا . لأن الصورة الناتجة عن عدسة بذلك المقاس لكاميرا مدمجة لن يمكنها أبداً أن تصنع صورة تغطي كامل المستشعر لكاميرا DSLR بكل بكسلاته. و السبب الآخر يقع في تعريف كلمة زوم نفسها و التي يجعلها الكثيرون فمصطلح ( زوم ) لا يعبر فعلياً عن البعد البؤري للعدسة . و إلا لما تمكن تلسكوب لا يملك أي قدرات ( زوم ) من رؤية القمر بعدسته بوضوح تام بينما تعجز عن ذلك عدسة تملك زوم 30X . فهما هو الزوم أساساً ؟

الزوم – كما أسلفت – لا يعبر عن البعد البؤري للعدسة بل هو مجرد نسبة لا غير. أي كسر أقل قيمة له 1 و تطبق على العدسات عديمة الزوم ( الثابتة ) و التي تضطر المصور للحركة للحصول على التكوين المطلوب للصورة .وهذا لا يعني أنها ستمنعك من تصوير الأهداف البعيدة أو القريبة و أفضل مثال على ذلك عدسات مناظير التلسكوب التي تستخدم في مراقبة القمر . فمن العدسات الثابتة ما يمكنه تصوير أهداف يستحيل رؤيتها بالعين المجردة لبعدها . و منها ما يعطيك زوايا عريضة للغاية لا يمكن للعين البشرية رؤيتها في لحظة واحدة. بينما عدسات الزوم تحسب قيمة الزوم بها بقسمة أعلى قيمة بعد بؤري على أقل قيمة. و قد تكون نسبة الزوم متساوية في عدستين لكن حجمهما و ما يمكنهما تصويره يختلف اختلافاً جذرياً ، خاصة بالنسبة لكاميرات DSLR ، أما في الكاميرات المدمجة ، فقد تتساءل أحياناً عن سبب ظهور صورة صديق لك عندما وقفتما من نفس البعد عن هدف معين بشكل يظهر تفاصيل أكثر للهدف عندما لم تستخدما الزوم ، و عندما استخدم كل منكما الزوم حتى قيمة 4X ظهرت صورتك بتقريب أعلى من صديقك . رغم أن كلاً منكما يملك كاميرا لها نفس الميغابكسل و نفس الزوم . فما هو السر في اختلاف كهذا ؟ السبب هو الاختلاف بين تأثير كل من العدستين فلو كانت عدسة صديقك تبدأ بما يعادل 28 مم مثلا كبعد بؤري أدنى و كاميرتك تبدأ بما يعادل 38 مم كبعد بؤري أدنى ، فهذا يشير إلى أن اختلاف قيمة الزوم ليس لها علاقة بمقدار التقريب الفعلي الذي يظهر بالصورة و الذي يعتمد بالدرجة الأولى على البعد البؤري المكافئ للصورة و لهذا حديث آخر مستقبلاً بإذن الله .

أما سرعة التركيز على الهدف بالنسبة لكاميرات DSLR فغالباً ما تفوق الكاميرات المدمجة بشكل كبير ، و كذلك في سرعة لاستجابة و قلة الفارق الزمني بين لقطة و أخرى مما يجعلها أفضل للتصوير المتتابع عادة ، و تصوير الأهداف السريعة من الكاميرات المدمجة . لكن صوت التقاط الصورة بالنسبة لكاميرات DSLR قد يعتبر نقطة ضعف لدى البعض بسبب وجود المرآة فيها و ارتفاعها لحظة التصوير ، بينما يمكن التصوير بكاميرا مدمجة بصمت شبه تام .

و لا ننسى التصوير في يوم مشمس ، حيث تواجه الكاميرات المدمجة المتقدمة ، خاصة تلك التي تفتقر لفتحة النظر منها إلى مشكلة كبيرة ، هي عدم وجود محدد النظر viewfinder الذي يتيح لك مشاهدة اللقطة و توجيه العدسة بالشكل السليم قبل التقاط الصورة . مما قد يمنعك من ضبط الإعدادات كما تريد مقارنة بكاميرات DSLR التي تتيح لك هذا بكل سهولة مهما كانت الإضاءة.



أما الميزة الأبرز و الأكثر تعبيراً عن عالم SLR بشكل عام فهيمرونة اختيار العدسات ، فللمستخدم مطلق الحرية في اختيار العدسة التي تناسب احتياجاته بشكل أمثل . بحيث يستخدم العدسة المناسبة للظرف المناسب و غالباً ما يكتفي المستخدم العادي بعدستين أو ثلاثة لتغطية أهم احتياجاته خاصة إن كان لا يريد إثقال نفسه بالعدسات ، و قد يستخدم أكثر من ذلك إن كان لا يستخدم عدسات الزوم. لأسباب قد نتطرق لها في وقت لاحق. من ناحية أخرى ، تتمع الكاميرات المدمجة بعدسة ثابتة لا يمكن فصلها عن الكاميرا أو استبدالها بأخرى . مما يعني أن استخدامك للكاميرا مقيد بالعدسة التي تأتي معها ، و الميزة الأساسية لهذا عن كاميرات DSLR هي أن ذلك يعتبر مانعاً لذرات الغبار من التسلل لقلب الكاميرا و الانجذاب نحو المستشعر الذي يكون عادة مشحوناً بالكهرباء كمغناطيس أغبرة عندما يعمل ، بينما كاميرات DSLR دائما ما تجد ذرات الغبار طريقها للمستشعر بطريقة أو بأخرى ، خاصة عند استبدال العدسات أو نزعها قبل إطفاء الكاميرا . و هو ما يجعل مستخدم DSLR عادة شخصاً يحتاج لإرسال الكاميرا للصيانة بشكل دوري للتخلص من ذرات الغبار بين وقت و آخر ( مثلا كل 8 شهور ) .

رغم المرونة الواسعة التي تقدمها العدسات المتخصصة لكاميرات DSLR إلا أن رخص فئة منها قد جذب المستخدمين الباحثين عن كاميرا ممتازة بميزانية محدودة . و أمثال أولئك غالباً ما يريدون اختيار عدسة واحدة لتحقق جميع أهدافهم ، و قد يستخدمون كاميرا DSLR على أنها كاميرا ( صوب و صور ) لا أكثر بدون الدخول في متاهات الإعدادات و خلافه . تلك الفئة غالباً ما تحاول المفاضلة بين كاميرا مدمجة سابقة استخدموها أو يطمحون ليحققوا بكاميرا DSLR ما تعجز الكاميرات المدمجة عنه بدون عناء شراء عدة عدسات خاصة مع ارتفاع أسعار بعض العدسات المتخصصة إن قورنت بأسعار عدسات الكل في واحد . و قد تحوي تلك الفئة أيضاً على مستخدمين لم يسبق لهم استخدام كاميرا رقمية أصلاً و يريدون ما ينسيهم معاناة التفكير بـ ( ما هي العدسة التي أحتاجها ؟ ) . فإن كنت أحد هؤلاء ، فربما يجب أن تبحث عن كاميرا مدمجة متقدمة أو كاميرا EVIL مبدئياً بدلاً من كاميرا DSLR . فإن استخدام كاميرا مدمجة متقدمة يجعل الانتقال إلى عالم DSLR أكثر سهولة و يقلل من الحيرة الناتجة عن الجهل بالاحتياجات الأساسية . فمقارنة استخدامك للكامير مدمجة سابقة و فهمك التام لمزاياها و عيوبها و المدى الذي كنت تستخدمه عادة بمقارنته بما يقابله في كاميرا DSLR التي تريد شراءها ، يمكنك أن تضيق على نفسك الاختيار الأول للعدسة الأولى بحيث تحدد لنفسك عن طريق استخداماتك السابقة للكاميرا المدمجة ما تريده من الكاميرا DSLR إن رأيت أنها أنسب لاحتياجاتك .

القاعدة العامة بخصوص تعدد العدسات هي : أن استخدام العدسة المناسبة للظرف المناسب دائماً يعطي نتائج أفضل من استخدام عدسة لكل الظروف . و اعتماداً على ظروفك العامة و احتيجاتك الأساسية تختلف معايير و تعاريف ( عدسة كل الظروف ) من شخص إلى آخر . و إن كان هناك عدسات ذات مجال واسع تغطي احتياجات كثيرة لكن بالمقابل لا تقارن بجودتها بأداء العدسات المتخصصة. و لهذا فإن تكلفة الكاميرا DSLR تعتبر هامشية مقارنة بتكلفة العدسات بالنسبة لأكثر مستخدمي كاميرات DSLR خاصة الهواة الجادين منهم أو المحترفين. فمع تراكم العدسات تلاحظ أنها قد تكلف 4 أضعاف سعر الكاميرا بعد عدة سنوات أو أكثر من ذلك . إذاً فكم تريد أن تستثمر في هذه الهواية على المدى الطويل أيضاً عامل مهم في تحديد اختيارك للكاميرا التالية لك . و من المهم أن تعلم أنه من المستحيل مقارنة كاميرا مدمجة بكاميرا DSLR مباشرة ، فشراء كاميرا DSLR مع أية عدسة هو استثمار في نظام كامل يتكون من العدسة و الكاميرا و لا يصح أن تحكم على أداء الكاميرا من صورها باستخدام عدسة واحدة و هو خطأ قد يقع فيه من يقارن بين النوعين . فالكاميرا المدمجة لن تتغير جودة عدستها عالية كانت أم منخفضة مهما طال الزمن بها ، أما كاميرا DSLR فتعطي بشكل عام نتائج أرقى مع عدسات ذات أداء عالي مقارنة بأدائها مع عدسات أقل جودة .

خلاصة هذا كله :

لا شك أن لكل من الاختيارين مزاياه الخاصة ، فلو كنت تريد نتائج عالية الجودة و استخدام كاميرا تتيح لك بعض الخصائص المتقدمة التي يتمتع بها مستخدمو كاميرات DSLR أو كنت صاحب كاميرا DSLR تريد الذهاب في مكان لا يمكنك فيه اصطحاب كاميرا DSLR لأي سبب ، أو كنت تكره حمل DSLR بحجمها ووزنها و عدساتها ، فمن الأفضل الاختيارات أمامك البحث عن كاميرا مدمجة بمزايا متقدمة .

أما إن كنت تملك عدسات معينة بالفعل ، أو تنوي شراء بعضها و على وعي تام بكلفة العدسات التي تنوي شراءها في السنوات القليلة القادمة و كيفية استفادتك من كل واحدة منهم ، فلعل من الأفضل لك التوجه لكاميرا DSLR خاصة إن كنت بالفعل متمرساً في كيفية استخدام المزايا المتقدمة للكاميرات الرقمية حيث لا يوجد فارق شاسع بين التحكم بكاميرا DSLR و كاميرا مدمجة متقدمة .

فلا تدع بريق كاميرات DSLR يعمي عينيك عن احتياجاتك الأساسية في تأسيس نفسك و استيعابك للتصوير الرقمي تدريجياً ، ثم تقع في فخ اختيار العدسات و تكتشف أن كلفة العدسات التي تفيدك فيما تحتاجه مكلفة جداً أو أنها أثقل مما كنت تتخيل أو أكبر حجماً من كل تصوراتك لأنك كنت تقارنها بما يماثلها بالكاميرات المدمجة التي غالباً ما لا يصل حجمها ووزنها و سعرها إلى ما يماثل ما قد تصل إليه كاميرا DSLR خاصة في مجالات تصوير الحياة البرية و الطيور التي تعد من أكثر أنواع التصوير صعوبة و كلفة ، نظراً لغلو سعر العدسات التي يتطلبها ذلك للحصول على نتائج ممتازة.

ملحوظة : استخدمت بعض الصور التوضيحية من موقع كانون الدعائي لكاميرات DSLR لترويج تلك الكاميرات مقارنة بالكاميرات المدمجة .

ذكرنا في الجزء السابق بعض مميزات الكاميرات القابلة لتبديل العدسات عن الكاميرات المدمجة من عدة نواحي و كان أحدها مقدار التشويش المرتفع نسبياً في الكاميرات المدمجة بسبب أحجام مستشعراتهم الأصغر بشكل عام عن الكاميرات القابلة لتبديل العدسات ( بأنواعها ) فما هو الاختيار الأمثل لمن يريد كاميرا صغيرة بقدر الإمكان و بأعلى جودة صورة ممكنة للذكريات و التصوير العائلي و ما شابه ؟ هذا هو موضوع هذا الجزء تماماً .



مما لا شك فيه أن حمل كاميرا DSLR للتصوير العائلي و خلافه له مميزاته العديدة التي طرحناها بالجزء السابق و له أيضاً سلبياته الكامنة في حجم تلك الكاميرات و صوتها عند الالتقاط فضلاً عن عدم ملاءمتها للانتقال بخفة مثل الكاميرات المدمجة ، ناهيك عن قدرتها المدهشة على جذب الأنظار و إفساد الجو في بعض الأحيان مقارنة بالكاميرات الأصغر حجماً .

بالإضافة إلى ذلك كله أن استخدام الفلاش من الأمور اللافتة للنظر و التي قد تشد انتباه الطفل مثلا مما يفسد عملية التقاط صور عفوية له عندما يلعب داخل البيت مثلاً . لهذا فمن المستحسن عادة استخدام قيم ISO مرتفعة إن أمكن لالتقاط جو المكان و حيوية اللقطة بإضاءتها كلما أمكن لكن ذلك له ثمنه كما سبق الإيضاح عند شرح مصطلح  ISO فهذا يؤدي إلى تشويش زائد بالصورة أيضاً في معظم الحالات .

هل تفكر بشراء كاميرا تسمح لك بالتصوير بقيم ISO عالية ؟ إن كان هذا قرارك فمن المحتمل أنك ستفكر بشراء كاميرا قابلة لتبديل العدسات نظراً لأن حجم مستشعراتها يؤهلها لنسبة تشويش منخفضة نسبياً مع قيم ISO مرتفعة . أما إن كنت تريد كاميرا مدمجة بحجم مستشعر يؤهلها لتشويش شبه معدوم و بحجم صغير نسبياً فالاختيارات أمامك محدودة للغاية إلى شركتين لا غير : Leica و كاميرا Leica X1 التي لا مثيل لها بين كل الكاميرات الرقمية المدمجة الأخرى نظرا لأنها ذات أكبر مستشعر بينهم جميعاً . أما الشركة الأخرى فهي Sigma و توفر عددا من الكاميرات مثل Sigma DP2s و Sigma DP1x . لكن معظم المستخدمين سيفضلون على الأرجح الابتعاد عن مثل هذه الكاميرات لعدة أسباب :

- الاهتمام بالمرونة و تقديمها على الجودة : فهذه الكاميرات جميعها لا تتمتع بأي زوم . جميعها ذات عدسات ثابتة ، مما ينعكس إيجابياً على الأداء و سلبياً على راحة المصور كما سبق الشرح في سلسلة التعرف على العدسات

- السعر : أسعار هذه الكاميرات مرتفعة خصوصاً لمن يحسب جودة الكاميرا بالميغابكسل فمثلا سعر Sigma DP2s يصل إلى 2450 درهم و هو سعر مماثل لكاميرا Canon G11 الذي يبلغ حالياً 2499 درهم في الإمارات . أما سعر Leica X1 ففي فئة خاصة بها حيث يبلغ ما يربو 7 آلاف درهم ، مبلغاً أكثر من كاف لشراء كاميرا DSLR جيدة لكن ليس كافياً لشراء كاميرا DSLR بنفس مقاس المستشعر مع عدسة زوم عالية الجودة.

- قلة الميغابكسل : فباستثناء كاميرا Leica X1 ذات 12 ميغابكسل تقدم Sigma ما لا يزيد عن 5 ميغابكسل بمقاس مستشعر يقارع مقاس مستشعرات الكاميرات DSLR الابتدائية مثل D90 من نايكون و 550D من كانون. و صور بمقاس 5 ميغابكسل تكفي لطباعة واضحة جداً لورق بمقاس A4 و ربما A3 أيضاً .

- تصوير الفيديو : أداء الفيديو في هذه الكاميرات متأخر نسبياً عما هو منتشر بين الكاميرات المدمجة الأخرى بمراحل مما يجعلهم خيارات غير مرغوبة لمن يهتم بتصوير الفيديو خصوصاً عند أخذ السعر بعين الاعتبار .

فما هو الحل حالياً لمن يحتاج كاميرا صغيرة المقاس لكن بأداء يقارع ما تقدمه الكاميرات DSLR دون أن تكلف ما يزيد عن 10 الاف درهم ؟

قليلة هي الكاميرات التي تتمتع بأحجام تتوافق و الكاميرات المدمجة لكن تقبل تبديل العدسات في الوقت نفسه . من أبرز تلك الكاميرات كاميرات EVIL التي بدأت مع باناسونيك و ألومبس و أعلنت سوني مؤخراً عن انضمامها للعبة و إن لم تدخل هذا السوق فعلياً بعد في لحظة كتابة هذه السطور.

من أبرز المتنافسين في هذا المجال كاميرا باناسونيك GF-1 و تعتبر الأفضل حالياً في مجال تصوير الفيديو بين هذه الكاميرات. و من جهة أخرى تقدم أولمبس كاميرا PEN EP-L1 الأصغر نظراً لتخليها عن ميزة الفلاش المدمج بالكاميرا لصالح الحجم . و التي تتميز بأداء أفضل في قيم ISO المرتفعة بالمقارنة مع باناسونيك GF-1 التي تكاد تستبدل بخليفتها GF-2 التي أعلنت عنها باناسونيك منذ فترة لكنها هي الأخرى لم تصل السوق بعد.

أي هذه الكاميرات هي الأنسب لك ؟ هذا يعتمد على ذوقك بالدرجة الأولى فجميع هذه الكاميرات و إن لم تكن من فئة DSLR إلا أنها تعتبر منافساً قوياً لها و بديلاً له وزنه إذا كان للوزن و الحجم أهمية بالنسبة لك و تريد أداءاً يفوق ما تقدمه أفضل الكاميرات المدمجة في هذا المجال من قبيل Panasonic LX-3 و Canon S90 أو Canon G11 في حالات التصوير بقيم ISO مرتفعة أمراً ستحتاجه إن كنت من هواة التصوير بدون استخدام الفلاش .

أما إن كنت ممن لا يهتم بالوزن و الحجم ، فعليك انتظار الجزء القادم من هذه السلسلة !

الخطوة الرابعة : استيعاب المزايا التسويقية ؟..(( / الزوم ( التقريب ) : الزوم الرقمي - الزوم البصري/ - الميغابكسل - تثبيت الصورة / تخفيف الاهتزاز - تصوير الفيديو- مقاس الشاشة - مزايا أخرى كتأثير الدعاية/الآخرين )) ...من الخطوات الواجبة عند انتقاء كاميرا إحترافية تحقق طموحكم في مجال تصويرالديجيتال ..

الخطوة الرابعة : استيعاب المزايا التسويقية

في هذه المقالة سنتناول أهم النقاط التي يتم استغلالها لتسويق الكاميرات و مقارنتها باحتياجات المستخدمين :

الزوم ( التقريب ) :
و هو من أهم النقاط التي تجذب بعض المستخدمين خصوصا من يريدون تصوير الطيور أو القمر و غيرها من الأهداف البعيدة. و قبل أن نخوض في هذا المجال علينا التمييز بين أنواع الزوم التي يتم التسويق لها و هما:
- الزوم الرقمي 
: و هو باختصار زوم مزيف لا يزيد جودة الصورة و لا يقرب لك الصورة فعليا بل برمجياً فلا فرق بين القيام بعملية الزوم الرقمي و بين ضغط زر التكبير في جهازك عدة مرات من ناحية النتائج التي قد تفزعك رؤيتها نظراً للخسارة الفادحة بالتفاصيل التي تنتج عن استخدامه.


- الزوم البصري : و هو يعبر عن نسبة التغير بالبعد البؤري بين أقل بعد بؤري لعدسة الكاميرا و أعلى بعد بؤري ( بالمناسبة مسألة البعد البؤري للعدسة سيتم شرحها في مقال مستقل).و يمكنك ببساطة حسابه بالنظر لمقدمة الكاميرا و النظر للرقمين الذي يتليهما رمز mm و يعني مليمتر فلو رأيت مثلا الرقمين 8:90 فهذا يعني أن الزوم البصري يعادل 90/8 و هذا يساوي 11 تقريبا .

يستغل بعض مصنعي الكاميرات الرقمية خصوصا الرخيصة منها جهل المستخدمين فيقولون مثلا أن الزوم يعادل 40X و هذا الرقم لا يدل بالضرورة على الزوم البصري، بل مقدار ضرب الزوم الرقمي بالبصري ، فلو فرضنا أن الزوم البصري يساوي 10 و الرقمي 4 يصبح مضروبهما 40 و يتهافت المشترون على الكاميرا بسبب قيمة الزوم المدهشة التي قد تفاجئهم لاحقاً بتجربة الكاميرا بأنها ليست بالجودة المرجوّة

الميغابكسل:
و هو العامل الذي بات السباق على زيادته حرباً لا تنتهي بين الشركات المختلفة، و العامل الذي يجعله الكثيرين موضع الاهتمام قبل أي شيء آخر نظراً لاعتقاد خاطئ هو أن زيادة الميغابكسل تزيد من جودة الصورة.
المعنى اللغوي لكلمة ميغا بكسل يتطلب النظر لمعنى كل جزء منها ، فكلمة ميغا تعني حرفيا : مليون ، و بكسل تعني : Picture Element أي عنصر الصورة و لكل بكسل لون واحد فقط و لا يمكن تقسيم البكسل لجزء أصغر منه.


و ميغابكسل هي وحدة لقياس عدد النقط المختلفة التي تكون في مجملها الصورة. فلو قلنا مثلا أن لدينا صورة مكونة من 2 ميغابكسل فهذا يعني أنها مكونة من مليوني بكسل. و يمكن قياس الميغابكسل بالنظر لأبعاد الصورة بالبكسل فلو كانت أبعاد الصورة 1200 * 1600 فهذا يجعل مضروب طولها بعرضها 1.92 مليون بكسل بالضبط و تعتبر 2 ميغابكسل للتسهيل.
و رغم أن لزيادة الميغابكسل فوائدها ، إلا أن زيادة الميغابكسل وحدها لا تزيد من جودة الصورة، بل قد تؤدي في بعض الحالات لتدهور الجودة ،خاصة في الكاميرات صغيرة الحجم. لكن زيادة الميغابكسل لا تؤدي بالضرورة لتدهور جودة الصور كما سيتم تفصيل ذلك لاحقاً.


تثبيت الصورة / تخفيف الاهتزاز:
و هي ميزة شائعة في معظم كاميرات هذه الأيام ، و إن اختلفت التقنيات المتبعة في تطبيق ذلك و المسميات المختلفة مثل IS و VR و OIS و AS و غير ذلك من المسميات ، إلا أن ما تقدمه هذه التقنية لا يقدم لك – بالضرورة- صورة ثابتة في كل الحالات ، فهذه التقنية تسهم في تخفيف أثر الاهتزاز الناتج عن التصوير بإمساك الكاميرا في يدك.و لا يمكن أبداً لهذه التقنية مهما تطورت تجميد حركة الأجسام السريعة بما يكفي لمنع الاهتزاز بالصورة. فما يتم تخفيف اهتزازه بهذه التقنية هي الكاميرا ذاتها و ليس الهدف ، و هذه التقنيات لا يمكنها مجاراة أثر الحامل الثلاثي Tripod في تثبيت الكاميرا أثناء التصوير. و هو بدوره لا يضمن لك صورة ثابتة خصوصاً عند تصوير أهداف سريعة الحركة للأسباب المذكورة آنفاً.


تصوير الفيديو:
و هي الميزة التي تطورت تدريجياً في عدد من الكاميرات على اختلاف أنواعها . و باتت الشغل الشاغل للبعض من المشترين جودة الفيديو و مدته رغم أنه يريد كاميرا للتصوير الفوتوغرافي و ليس الفيديو. فهذا يعتبر من تأثير الدعاية التي تجعل المستهلك يحس بالنقص و الحاجة للجديد و المتطور و إن لم يكن يحتاجه.
على سبيل المثال ، قد يرضى البعض بصور بجودة VGA بمعدل إطارات لا يتعدى 20 إطار للثانية و يعتبرون الجودة رائعة ، فلماذا يجب أن يستبدلوا ما لديهم لمجرد أن تقنية أكثر تطوراً صارت متوفرة ؟
حالياً تعتبر الكاميرات التي تصور فيديو بجودة HD الكاملة ممتازة . لكن بعد عدة سنوات قد تأتي كاميرات تصور بجودة أعلى و معدل إطارات أعلى كثافة و بطاقات ذاكرة أسرع و أعلى سعة مما هو متوفر و بسعر أرخص. فهل هذا يقلل من جودة ما هو متوفر حالياً ؟ أترك الجواب لكم.
أحياناً يشترط البعض في تصوير الفيديو بعض المواصفات مثل مدة التصوير عند استخدام بطاقة ذاكرة للتسجيل دون مراعاة لأن الكاميرا صممت للتصوير الفوتوغرافي بالدرجة الأولى مما يجعلها طبيعيا أكثر شراهة للطاقة في حالة تصوير الفيديو. و أما بطاقات الذاكرة و حجم ملف الفيديو الذي يتم تسجيله فغالبا ما تتواتر أحجام الملفات حسب نوعية ما تصوره . فقد تجد ملفي فيديو مدتهما نصف ساعة و بنفس الدقة لكن الأول حجمه ثلاثة أضعاف الثاني بسبب اختلاف ما تم تصويره في كل حالة . و بنفس المبدأ ، قد نجد البطارية المشحونة بالكامل في بعض الحالات تنتهي في أقل من 50 دقيقة و في حالات أخرى تدوم لساعتين حسبما يتم تصويره كذلك. و لا تختلف أي كاميرا عن أخرى في هذا التباين الذي يعتمد على تقنيات ضغط الفيديو رقمياً بالدرجة الأولى.


مقاس الشاشة:
و هو معيار آخر يتم التنافس عليه على حساب المنظار البصري التقليدي ( فتحة النظر في الكاميرا ) فتحت ضوء الشمس الساطع تتضاءل أهمية الشاشة و قوة سطوعها التي لا تكاد ترى معها شيئاً مقارنة مع فتحة النظر التي أزيلت من أكثر الكاميرات المدمجة حديثاً .في ما يبدو كمسألة تسويقية مع انخفاض أسعار كثير من كاميرات SLR – التي لا تكاد تفتقر أي منها إلى منظار بصري – إلى حدود تماثل أسعار بعض الكاميرات المدمجة، التي تكافح بشدة لتصل لأحجام أصغر ولو على حساب بعض الأساسيات القديمة مثل وجود فتحة نظر لضبط الصورة المطلوبة تحت ضوء الشمس الباهر الذي يجعل النظر للشاشة مسألة صعبة في أكثر الأحيان . أما هذه المقارنة بين كاميرات SLR و الكاميرات المدمجة هي موضوع سنتطرق إليه في مقال لاحق.
مع ذلك، تظل مقاسات الشاشات الأكبر مثار إعجاب المستخدمين ، خصوصاً من يتركز تصويرهم بعيداً عن ضوء الشمس القوي ، رغم ما يؤدي به حجم الشاشة من تضحية من ناحية هندسة الكاميرا في تقليل عمر البطارية الذي تستهلكه الشاشة بشكل يفوق ما تستهلكه الكاميرا في التقاط الصور بكثير.


مزايا أخرى:
تصغير الصور ، اقتطاع جزء من الصورة ، تغيير لون معين من الصور ، أو حتى عمل إطار للصورة و غير ذلك هو غيض من فيض من المزايا الإضافية التي باتت بعض الشركات تضيفها للكاميرات الرقمية طمعاً منها لجذب مزيد من المستخدمين بزيادة عدد المزايا و إن كانت تلك المزايا غالباً لا تؤثر من قريب أو بعيد على جودة نتائج الكاميرا . و اعتمادا على حاجتك من الكاميرا فأنت من يحدد إن كانت المزايا الإضافية تحمل أهمية بالنسبة لك أو أنها مجرد زينة لا تنفعك أو تضرك شيئاً عند استخدامك للكاميرا.


تأثير الدعاية/الآخرين:
فهذا يسقط حق الكاميرا أحياناً. فالمعتاد أن يقول البعض :اشتر كاميرا من الشركة الفلانية ، لأنها الأفضل. و هذا تعليل ناقص فقد تكون كاميرا معينة من شركة مغمورة ذات أداء رائع مقارنة مع كاميرا معينة من شركة عريقة بنفس السعر تقريباً . فرغم أن منتجات الشركات الكبيرة و الشهيرة عادة ما تكون أكثر تفوقا من ناحية الجودة ، لكن هذا وحده لا يجعل كل منتجاتهم أفضل من كل منتجات شركة أخرى منافسة . و قد يقارن البعض منتجات الشركة الواحدة بمعايير غير علمية لتفضيل منتج على آخر مثل اعتبار كاميرا معينة أفضل من أخرى بسبب أنها تملك زوم أعلى ، أو بسبب أنها تتفوق على كل كاميرا أخرى بعدة درجات أو عدد من المزايا. دون توضيح تلك الدرجات أو المزايا التي قد لا يحتاجها المستخدم أصلاً . فمهما كان تفوق كاميرا عن أخرى من الناحية التقنية ، فهذا لا يجعل كل كاميرا أخرى أسوأ منها، فلكل مزاياه و عيوبه. و بالمثل قد يحاول بعض الباعة التسويق لبضاعتهم عندما يجدون أن المشتري يجهل ما يحتاجه و لا يملك اختياراً محدداً سوى ( كاميرا ممتازة ). فيصب جام مديحه على هذه الكاميرا أو تلك ليكسب الزبون بغض النظر عن حاجة الزبون الفعلية طمعاً في بيعه أحد المنتجات في المحل. و ما يؤسف أكثر من ذلك قلة من يفهمون بالفعل في أمور التصوير من أولئك الباعة الذين يقتصر دورهم في كثير من الأحيان على بيع البضاعة دون فهم كاف لمزايا كل كاميرا و الفروق التقنية بينهم.

الخطوات الواجبة عند انتقاء كاميرا تحقق طموحكم في مجال تصويرالديجيتال ..الخطوة الثالثة : بين الخفايا و الظواهر ؟..

الخطوة الثالثة : بين الخفايا و الظواهر

هنا ياتي دور آراء المستخدمين و المتخصصين . فلا يكفي أبداً بالنسبة لمستجد أن ينظر صور هذه الكاميرا أو تلك و يكتفي بالصور النهائية ليحكم على أن الكاميرا المقصودة هي الأفضل و الأمثل. لا بد من استشارة المختصين ممن جربوا هذه الكاميرا لفترة كافية و يعرفون عيوبها و مميزاتها جيداً . فلا كاميرا بلا عيوب ، الكاميرا المثالية هي التي تدرك تماما نقاط قوتها و ضعفها و تستغل فيها نقاط قوتها للحد الأمثل. فقد تكون الكاميرا التي تريدها تتمتع بعدد من العيوب التي لا تهمك في شيء و قد تهم بعض الخبراء. لنقل مثلاً أن الكاميرا المطلوبة تحمل عيباً لا يظهر إلا عند طباعة الصور بمقاس A1 . كم من صورك تريد طباعتها أساساً ، فضلاً عن طباعتها بمقاس كبير مثل A1 ؟ ففي هذه الحالة لن تجد ما يمنع من شراء الكاميرا.

مثلاً لنقل أنك رأيت صورة مدهشة من الكاميرا س ، و قلت أنك تنوي شراءها . لكن عند سؤالك عن ظروف تصوير تلك الصورة المدهشة لاحظت أن امتلاك نفس الكاميرا ووقوفك في نفس المكان لتصوير نفس الهدف في نفس الوقت من النهار لم يأت بنفس النتيجة ؟

في هذه الحالة تلعب الإضافات دورها ، فالكاميرا س تقبل تركيب بعض الإكسسوارات التي قد تفوق سعرها لتظهر النتائج بشكل مختلف أيضاً ، و بهذه الإكسسوارات تصبح الكاميرا س ثقيلة و غير جذابة نظراً لصغر حجمها مقارنة بالإكسسوارات المستخدمة .

فعند الرغبة في استخدام صور معينة للدلالة على أداء كاميرا ما لا يكفي النظر في عشرة أو عشرين صورة من مصور واحد أو اثنين. بل ينبغي السؤال عن ظروف التصوير و الإعدادات سواء من جهة الكاميرا أو خلف الكواليس. مما لا تظهره الكاميرا و يعتبر ضرورياً لصورة ممتازة. فمثلا مقارنة صورة تم تصويرها من شخص باستخدام الفلاش المدمج بالكاميرا و شخص استخدم فلاش خارجي بطريقة ذكية لتوزيع الإضاءة بشكل أكثر نعومة ستكون مقارنة ظالمة كلياً نظراً لاختلاف الضوء المستخدم في كل من الصورتين. ففي كثير من الأحيان يلعب الضوء دوراً أهم في صنع الصورة الممتازة من دور الكاميرا نفسها، كما سيتم توضيحه لاحقاً في مواضيع مستقلة.

كنا قد حددنا بعض النقاط التي تساهم في جعل عملية اختيار الكاميرا أسهل . لكن بالنسبة لمن يجلس و ينظر لصندوق الكاميرا أو الإعلانات عنها يجد إعلانات و مميزات كثيرة و قد يتوه بينها و يظن أن كثرتها تعني أن الكاميرا مميزة.

تعرف على مسابقة سمو الشيخ منصور بن زايد الفوتوغرافية للجواد العربي - اتحاد المصورين العرب - المكتب التنفيذي - Abdul-Rasool Aljaberi‏ - Adeeb Alani .. ترقبوا المسابقة قريباً جداً .. من تنظيم إتحاد المصورين العرب..

Abdul-Rasool Aljaberi‏

اتحاد المصورين العرب - المكتب التنفيذي
مع ‏‏‏‎Hossam ElDin Mostafa‎‏، ‏‏‎Khalid Salih‎‏، ‏‎Sahar Smadi‎‏‏‏ و‏‎Adeeb Alani‎‏‏.
Adeeb Alani شكرا لسمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الموقرة على تفضل سموه بتخصيص جوائز مالية قيمة للفائزين بهذه المسابقة
صورة ‏‎Adeeb Alani‎‏.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مسابقة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الفوتوغرافية الاولى للجواد العربي
الكاتب : UAP التاريخ : 4 APRIL, 2013 08:31 AM.
Share on facebookShare on twitterShare on deliciousShare on diggShare on stumbleuponShare on redditShare on emailShare on printMore Sharing Services
04
مسابقة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الفوتوغرافية الاولى للجواد العربي
كتب صلاح حيدر الناطق الرسمي لإتحاد المصورين العرب
نيابة عن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء / وزير شؤون الرئاسة شهد معالي السيد أحمد محمد الحميري / أمين عام وزارة شؤون الرئاسة حفل توزيع الجوائز على الفائزين وإفتتاح معرض مسابقة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الفوتوغرافية للجواد العربي.
وبدأ حفل الافتتاح بعزف النشيد الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة بعد ذلك ألقى السيد أيب شعبان سعيد رئيس اتحاد المصورين العرب كلمة أشاد خلالها بالدعم الذي قدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان من خلال تخصيص الجوائز على الفائزين في هذه المسابقة مؤكدا” أن اشراف إتحاد المصورين العرب على تنظيم هذه المسابقة يأتي اعتزازا” من المصورين العرب بالجواد العربي الاصيل بما له من قيمة تاريخية ومعان سامية ارتبط اسمه بالعديد من الشواهد الحية منذ القدم
وأضاف شعبان بأن مشاركات المصورين العرب جاءت متطابقة مع الشروط والاحكام التي حددتها لجنة شؤون المسابقات والمعارض في الاتحاد الأمر الذي جعل الأعمال التي عرضت بالمعرض تحمل طابع التمييز والتجدد
واختتم حديثه بالتوجه بالشكر والتقدير الى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة بإسم المكتب التنفيذي لإتحاد المصورين العرب على الدعم الذي قدمه لهذه المسابقة
وعن الآليات والمعايير التي اتبعتها لجنة التحكيم (jury) قال السيد صالح الأستاذ عضومجلس ادارة الاتحاد /رئيس لجنة التحكيم
ان لجنة التحكيم والتي تضم في عضويتها متخصصين بالجواد العربي بالاضافة الى مصورين محترفين في تصوير الخيول العربية اطلعت على جميع الاعمال المقدمة الى المسابقة حيث تم فرز الاعمال المستحقة التي رشحت للمعرض أولا” ومنثما باشرت اللجنة اختيار أفضل الصور التي تستحق الفوز في جوائز المسابقة كما أن لجنة التحكيم قد لاحظت أن هنالك تطورا” ملحوظا” وأعمالا” متميزة كان قد تقدم بها المصورون العرب بهذه المسابقة الامر الذي جعل أغلب القرارت التي توصلت إليها لجنة التحكيم متقاربة في نتائجها
بعد ذلك تم عرض عملا” وثائقيا” للصور الفوتوغرافية يتحدث عن إنجازات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في ميادين سباق الخيول العربية الأصيلة مع عرض للصور الفوتوغرافية للاعمال التي دخلت المسابقة ثم قام معالي السيد أحمد محمد الحميري أمين عام وزارة شؤون الرئاسة –ممثل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بتوزيع الجوائز على الفائزين بهذه المسابقة حيث حصل كل من الزميل خليل بن ابراهيم الزدجالي (عماني الجنسية) على المركزين الاول والسادس
الزميل المصطفى مسكين (مغربي الجنسية ) على المركز الثاني
الزميل وليد سمير جمعة الباشا )أردني الجنسية ) على المركز الثالث
الزميل محمد علي البدراني (سعودي الجنسية ) على المركز الرابع
الزميل خالد بن نصيب الرواحي (عماني الجنسية ) على المركز الخامس
الزميلة موزة محمد الفلاسي (إماراتية الجنسية ) على المركز السابع
الزميل عبد الله محمد العامر (سعودي الجنسية ) على المركز الثامن
الزميل منال علي (إماراتية الجنسية ) على المركز التاسع
الزميلة فهد الدبيخي (سعودي الجنسية) على المركز العاشر
وبعد الانتهاء من توزيع الجوائز وإلتقاط صورة تذكارية مع الفائزين في هذه المسابقة توجه معالي الامين العام لإفتتاح معرض مسابقة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الفوتوغرافية الاولى للجواد العربي حيث أبدى اعجابه الشديد بما عرض من أعمال للمصورين العرب والتي تميزت بطابع الحركة والجودة والتمييز بالايقاع الضوئي لهذا الفن الجميل
وفي تصريح لمندوب وام قال معالي السيد أحمد محمد الحميري الامين العام لوزارة شؤون الرئاسة أن الاعمال التي عرضت في هذه المسابقة أبرزت وبشكل جوهري قيمتان حقيقيتان:
الاولى : هي اعتزاز المصورالعربي بالمشاركة بهذه المسابقة كونها تحمل إسم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان
والقيمة الثانية: أن الاعمال التي شاهدناها عبرت عن ثقتننا الكبيرة بإخواننا وأبنائنا المصورين والمصورات العرب من أن امكانياتهم الفوتوغرافية تسير في الطريق الصحيح واكد على أن هذه المسابقة لا بد أن تكون سنوية و مستمرة كي نساهم في خلق أرشيفا” عربيا” جميلا” لهذا المخلوق (أي الجواد العربي) الذي ذكره الله العلي القدير في بعض من آيات القرآن الكريم وكرمه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالقول
إن الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة
هذا وقد حضر الاحتفال عدد من السادة سفراء الدول العربية والقائمين بالأعمال بالاضافة الى عدد من المسؤولين بالدولة
كما قالت الزميلة نادرة بدري مسؤولة شؤون المسابقات والمعارض في الاتحاد
أن الغاية من إقامة مثل هكذا معارض متخصصة هو إيجاد مناخات مناسبة للمصورين العرب في فنون فوتوغرافية مختلفة من أجل تطوير مهاراتهم وأساليبهم الفنية بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لهم من خلال تنظيم ورش عمل لهذا التخصص كي يقدموا نماذج من أعمال متميزة ترتقي باسمائهم وعطاءاتهم
وأضافت قائلة ستشهد النسخ الأخرى من هذه المسابقة توجهات جديدة غير تقليدية من حيث أساليب العرض واعداد المشاركين والثيمات المتخصصة لذلك

تعلم ماهي الخطوات عند انتقاء كاميرا تحقق طموحكم في مجال التصوير..الخطوة الثانية :قيود الاختيار؟..

ماهي الخطوات لمن يريدون انتقاء كاميرا تحقق طموحهم في مجال التصوير..الخطوة الثانية :قيود الاختيار؟..
منوعات عملية مهمة في الأساسيات التي تتيح لك كمصور التحكم بالصورة ..أوضاع التحكم التام الأربعة بالكاميرا ...( Stops الوقفات - Aperture Priority mode - Shutter Priority Mode - Manual Mode -

نتعلم معاً كيف نختار الكاميرا التي سنبدأ بها مسيرة التصوير.

في البداية سنتحدث عن الخطوات التي يمر بها من يريدون انتقاء كاميرا تحقق طموحهم في مجال التصوير.

الخطوة الثانية :قيود الاختيار

لنقل أنك حددت أهدافك بشكل دقيق. و تريد تلك الكاميرا الجديدة التي تتمتع بكل تلك المزايا التي وصفها لك العشرات في أحد المواقع بأنها رائعة و متفوقة و كذلك تلبي حاجاتك التي تريدها. ماذا بعد ؟

يجب أن تجعل اختيارك هذا يخضع لبعض القيود ، و هي كما يلي :

- توفر الكاميرا المطلوبة للشراء : فما فائدة كل مزايا الكاميرا لو لم تستطع شراءها لعدم توفرها محلياً ؟ ( بافتراض أنك ممن لا يفضلون الشراء من المواقع على الشبكة لسبب أو لآخر )

- الميزانية : فقد تكون الكاميرا التي تلبي طلباتك بشكل كامل فوق حدود ميزانيتك ، و عندها عليك الموازنة بين احتياجاتك و ميزانيتك فإما تأجيل الشراء أو شراء أكثر ما يلبي حاجتك بحدود الميزانية المطلوبة

- حرية التنقل : فالبعض يفضل الكاميرا التي يمكن دسها بالجيب ، و آخرون لا يمانعون بكاميرا أكبر قليلاً و بين هذا و ذاك قد تجد أن الكاميرا التي تريدها ذات حجم ملفت للنظر بينما كاميرا أخرى ذات شكل جذاب لا توفر لك متطلباتك بالشكل المطلوب. فهنا عليك الموازنة لتحصل على ما يلائمك بشكل أفضل .

- مصدر الطاقة(و تأثيره على مدة التصوير/عدد الصور) : و هي نقطة قد لا يبالي بها بعض المستخدمين لكنها ذات أهمية كبرى لغيرهم. فالبعض لا يرضى أن تكون الكاميرا تستهلك بطاريات AA (بطاريات متوفرة في كل محل و بقالة تقريباً) ، سواء لما تسببه من زيادة ملحوظة بالوزن أو لأنها لا تصور كثيراً قبل انتهاء البطارية. و رغم ما يعتقده البعض، فقد أصدرت بعض الأنواع المتطورة حديثا من هذه البطاريات يمكنها الحفاظ على شحنتها لفترة طويلة نسبيا في حالة عدم الاستخدام ، مما يشجع على استخدام هذه النوعية من البطاريات في حالة انتقائك لنوعية قابلة للشحن ذات جودة مناسبة و سعة طاقة لا تقل عن 2450mAH لتضمن أن الكاميرا ستظل تعمل لفترة كافية قد تصل لعدة أيام عند استخدام الكاميرا باعتدال، و من المستحسن دوماً امتلاك بطاريات احتياطية في حالة انتقاء هذا النوع من الكاميرات ، و لعل أهم ميزة لبطاريات الليثيوم حاليا عن تلك البطاريات هي الوزن الأخف ، فمدة عمل الكاميرا في ظل أي منهما تختلف حسب البطارية و استخدام الكاميرا، و ليس كما يعتقد البعض من تفوق تام لبطاريات الليثيوم على بطاريات AA نظراً للتنوع الكبير في أنواع كل منهما.

- التجربة الشخصية : فلا تقم بشراء الكاميرا دون تجربة سابقة لها مهما قرأت عنها و مهما قيل عنها. فأذواق الناس تختلف و ما يناسب غيرك قد لا يلائمك. في حالة امتلاكك خلفية جيدة عن التصوير الرقمي قد تتمكن من التقاط صور جيدة بالكاميرا ولو لم تجرب كاميرا مثلها من نفس الشركة من قبل . و جرب أن تشتري بطاقة ذاكرة من النوع التي تدعمه الكاميرا التي تريد شراءها في حالة أردت الاطلاع على الصور التي التقطتها بواسطتها بشكل دقيق على الشاشة أو أردت طباعتها فيما بعد. أما إن كنت غير ذا خبرة ، فجرب التقاط عدد من الصور بمساعدة البائع و الأفضل من ذلك بتجريب الوضع الاوتوماتيكي مبدئيا و تجريب الصور.و قد تكون الكاميرا ممتازة لكنها لا تعجبك رغم كل مزاياها لسبب أو لآخر

و لنا في الجزء القادم مزيد من التفصيل في التخلص من الحيرة بين الأنواع العديدة من الكاميرات التي تتوفر بالمحلات

في هذه المرحلة يفترض أنك حددت أهدافك من التصوير ووضعت بعض القيود على الكاميرا المختارة لكن لا يزال أمامك عدد من الاختيارات المتشابهة.
فرغم كل ما سبق لا تزال محتاراً هل تشتري الكاميرا الفلانية من الشركة الفلانية أو تلك الكاميرا الأخرى من تلك الشركة العريقة أو ربما تلك الكاميرا الجذابة التي وُضِع عليها خصم جعل سعرها ممتازاً ؟

ماهي الخطوات لمن يريدون انتقاء كاميرا تحقق طموحهم في مجال التصوير..الخطوة الأولى : حدد أهدافك .. وكيف تحدد أهدافك ؟..

منوعات عملية مهمة في الأساسيات التي تتيح لك كمصور التحكم بالصورة ..أوضاع التحكم التام الأربعة بالكاميرا ...( Stops الوقفات - Aperture Priority mode - Shutter Priority Mode - Manual Mode -

نتعلم معاً كيف نختار الكاميرا التي سنبدأ بها مسيرة التصوير.

في البداية سنتحدث عن الخطوات التي يمر بها من يريدون انتقاء كاميرا تحقق طموحهم في مجال التصوير.

الخطوة الأولى :حدد أهدافك
كثير من المستجدين على عالم التصوير يبدؤون بالسؤال عن أي كاميرا يمكنها التقاط صور رائعة كهذه أو أي معدات يمكنها القيام بكذا و كذا ، و هذا في بعض الأحيان قد يكون مكلفاً للغاية و متنافياً مع حاجتك الشخصية

في التصوير مما قد يؤدي لعدم استخدام الكاميرا أو في حالات كثيرة بيعها بعد أقل من شهر من شرائها و الكلام نفسه ينطبق على معدات التصوير الأخرى على اختلافها.

فمن أصعب الخطوات هي أن تحدد أهدافك بحيث تحدد ما تشتريه بناء على حاجتك و ليس لأن لديك مالاً يكفي لشراء الكاميرا أو العدسة الفلانية التي مدحها لك هذا الخبير و ذاك المحترف. فالخطأ الذي يقع فيه كثيرون

يكمن في السؤال عن كاميرا تلتقط صوراً ممتازة دون أدنى تحديد لمعنى صورة ممتازة و هو أمر يختلف من شخص إلى آخر حسب احتياجاته و أهدافه.

فكيف تحدد أهدافك ؟
فكر بحاجتك العظمى من التصوير و مكان التصوير المفضل لديك . بمعنى : أين تصور غالب صورك ؟ هل تصورها في البر و بين الحدائق ؟ أو في غرف تحيطها أربعة جدران ؟ أو في مسارح مظلمة ؟ أو ربما

في أعماق البحر ؟ أو أنك تفضل التصوير في الشارع حيثما راق لك ؟

و لا تنسى هدف التصوير المطلوب : هل تريد التقاط صور تذكارية بالدرجة الأولى ؟ أو تريد توثيق ذكرياتك في مكان ما لا غير ؟ هل يهمك أن تكون الصورة جميلة فنياً أو أنك تكتفي بأنها تظهر بشكل جيد و مقبول ؟

هل تريد طباعة صورك على صفحات كبيرة أو أنك تطبعها بمقاس صغير أو لا تطبعها أساساً ؟ هل تريد حرية التحكم في الكاميرا للحصول على نتائج إبداعية أو أنك تريد أن تتجنب تعلم أي شيء له علاقة بالتصوير و أن

تأتيك الصور الجميلة على طبق من فضة ؟ هل تمانع في تعلم فائدة كل مصطلح يستخدم في التصوير إن كانت الكاميرا لا تحمل قوائم باللغة العربية ؟

و ماذا عن ما سيكون موضوعك التصويري الأساسي ؟ ( لم أقل الوحيد بل الأساسي )
أهي مناظر الطبيعة ؟ أو حركة الأطفال و هم يلعبون ؟ أو مبارايات الدوري المحلي ؟ أو الطيور التي لا تقف في مكان واحد ؟ أو ربما تصوير الأشخاص و المجموعات لا غير ؟ أو تصوير الألعاب النارية و البرق في الليل ؟ أو ربما تصوير الحشرات و الأجسام الصغيرة ؟ أو أنك تفضل تصوير كل ما حولك بغض النظر عن الهدف ؟
قد تظن أن هذه مبالغة ، لكن لا بد من هذه الخطوة سواء لاختيار الكاميرا المناسبة أو العدسة المناسبة قبل التفكير بأية خطوة أخرى
كنا قد تحدثنا في الخطوة السابقة عن تحديد أهم الاحتياجات المطلوبة من الكاميرا المراد شراؤها. لكن قد تتمكن عشرات أو مئات الكاميرات المتوفرة في السوق من تحقيق الهدف بأسعار تتراوح بين عدة مئات إلى عدة آلاف أو ما يزيد. لهذا فلا بد من تحديد بعض القيود على الاختيار الأمثل . و هذه بالفعل هي الخطوة التالية…

منوعات عملية مهمة في الأساسيات التي تتيح لك كمصور التحكم بالصورة ..أوضاع التحكم التام الأربعة بالكاميرا ...( Stops الوقفات - Aperture Priority mode - Shutter Priority Mode - Manual Mode -

الأساسيات التي تتيح لك كمصور التحكم بالصورة. خطوات اختيار الكاميرا المناسبة
منوعات عملية مهمة :
الوقفات Stops
كنا قد ذكرنا في المقال أن كل الفرق بين كل وقفة و ما يليها يعادل نصف أو ضعف كمية الضوء . مثلا ISO200 يعطينا ضعف كمية الضوء الناتجة عن ISO100. لكن سنتحدث أيضاً عن قيم F-stop الأساسية و كيف تؤثر على الضوء فمثلا قيمة F/4 تعطي كمية ضوء تعادل نصف كمية الضوء الواصلة من F/2.8 و إليكم هذه الأرقام لقيم F-stop و التي يفصل بين كل واحدة و منها وقفة واحدة أي أن الضوء يزيد للضعف أو يقل للنصف حسب الاتجاه:
F/1.0 – F/1.4 – F/2.0 – F/2.8 – F/4.0 – F/5.6 – F/8 – F/11 – F/16 – F/22

أوضاع التحكم التام الأربعة بالكاميرا :
و هي الأوضاع التي تتيح لك التحكم التام بالصورة بغض النظر عن الكاميرا التي تملكها و هي كالآتي:

و يرمز له بالرمز P ، و هو يعني أن الكاميرا تتيح لك التحكم بقيمة ISO بخلاف الأوضاع الأوتوماتيكة . و يعطيك التحكم في حاجتك لتشغيل الفلاش من عدمه. عند الضغط نصف ضغطة على زر التصوير في الوضع P تعطيك الكاميرا مزيجاً من قيم Aperture و Shutter Speed التي تظن أنها مناسبة مع ملاحظة أن بعض الكاميرات تقوم بذلك فورياً دون انتظار نصف ضغطة . فإن لم تكن تظن أن تلك القيم مناسبة فيمكنك تغييرها لتعطيك الكاميرا مزيجاً آخر من قيم سرعة الغالق و فتحة العدسة مما يعطيك نفس القدر من الضوء ، و في معظم كاميرات SLR يكون ذلك بتدوير مسنن قريب من زر التصوير أو في الجهة الخلفية من الكاميرا. عند الرغبة بتغيير قيمة ISO فعليك القيام بذلك بنفسك. Program mode

Aperture Priority mode
و يرمز له بالرمز A إلا في كاميرات كانون فيرمز له بالرمز AV ، و هو يتيح لك التحكم بقيمة Aperture للكاميرا بتدوير ذات المسنن المذكور في وضع P . و أما قيمة ISO فيحق لك التحكم بها لكنها لن تتغير من تلقاء ذاتها. و لكل قيمة Aperture ستحاول الكاميرا أن تختار قيمة Shutter Speed مناسبة للحصول على ضوء متوازن. من أهم الاستخدامات لهذا الوضع هو التحكم بقيمة DOF ( عمق الميدان ) عندما يكون الضوء متوفراً بشكل لا تشكل فيه تغيير قيمة Aperture خطراً من سرعة غالق تسبب الاهتزاز.

Shutter Priority Mode
و يرمز له بالرمز S عدا كاميرا كانون فيرمز له بالرمز TV . و في هذا الوضع تعطي الكاميرا قيم Aperture تتناسب و قيمة Shutter Speed التي تختارها لها بتدوير المسنن المذكور في الوضع P . و كما بجميع الأوضاع السابقة يحق لك اختيار قيمة ISO دونما تدخل من الكاميرا. أهم مزايا هذا الوضع أن تختار قيمة لسرعة الغالق تتناسب و ما تريد أن تصوره ، ففي حالة التصوير الرياضي مثلا عندما تريد تجميد الزمن. و بشكل عام يعتبر هذا الوضع مفيداً عندما يكون التأثير الذي تريد تحقيقه في الصورة مرتبطا بسرعة غالق معينة.

Manual Mode
و يرمز له بالرمز M . و فيه لا تتحكم الكاميرا بأي قيمة. بل تترك لك حرية التحكم بقيمة سرعة الغالق و فتحة العدسة و قيمة ISO و تترك لك تقدير ما هو مناسب. الكثير من الكاميرات ستحذرك عند ضغط زر التصوير نصف ضغطة إن كانت اختياراتك تؤدي لصورة Underexposured ( ناقصة التعريض ) أو Overexposured ( زائدة التعريض ) مما قد يؤدي بالتفاصيل إما في ظلال قاتمة أو ضوء شديد. لهذا ينبغي الانتباه للإعدادات قبل التصوير في هذا الوضع .

مثال عملي :
لنقل أنك تريد تصوير زهرة في إصيص و اخترت أن تقوم بتصويرها في وضع Aperture Priority و تستخدم عدسة لها بعد بؤري ثابت 85 مم F/1.8 و تريد أقل تشويش ممكن لكي تصعب ملاحظة التشويش عند الطباعة بأحجام كبير جداً لهذا قمت بضبط قيمة ISO على 100 و تريد أن تكون الصورة واضحة و غنية بالتفاصيل بقدر الإمكان و قدرت أن قيمة F/4 ستفي بالغرض و قالت لك الكاميرا أنك تحتاج سرعة غالق 1/60 ، لكنك تعلم أن سرعة كهذه ستؤدي لاهتزاز طالما أنك تستخدم الكاميرا في يدك.
فما هو الحل ؟
أنت تعلم أن الكاميرا التي تستخدمها لها معامل ضرب و قدره مثلا 1.6 لهذا فعليك ضرب 85 في 1.6 مما يعني 136 ، لهذا و لتجنب الاهتزاز عليك أن تصور بسرعة غالق 1/136 أو سرعة أعلى.
بفرض أنك تعلم أن عدستك لن تقل بها جودة الصورة بشكل كبير لو فتحتها أكثر وقفة واحدة فغيرت القيمة من F/4 إلى F/2.8 مما يضاعف كمية الضوء لكن قالت لك الكاميرا أن السرعة المناسبة للغالق ستصبح 1/125 و هنا عليك أن تقرر هل أنت ثابت بما يكفي للاعتماد على تلك الإعدادات أم أنك لا تريد المخاطرة بأقل اهتزاز ؟ في الحالة الثانية ، عليك القيام بشيء يزيد كمية الضوء لئلا تضطر لسرعة غالق أبطأ من 1/125 .
بما أنك تستخدم فتحة عدسة F/2.8 حالياً فقد ترى أنه من الأفضل استخدام فتحة F/2 بدلا من ذلك . لكن هذا سيقلل عمق الميدان بشكل كبير و قد لا تعطيك العدسة القدر الكافي من التفاصيل مع فتحة واسعة كهذه. لهذا قد تفضل زيادة قيمة ISO بقدر وقفة واحدة من ISO100 إلى ISO200 مما يضاعف حساسية الكاميرا للضوء. و لأن كمية الضوء تضاعفت فستقترح الكاميرا مدة زمنية تساوي نصف اقتراحها السابق من 1/125 إلى 1/250 فوراً ، و لأن 1/250 أسرع من 1/136 فستضمن تجنب الاهتزاز.و تصبح إعدادات الصورة كالآتي : F/2.8 و سرعة غالق 1/250 مع ISO200. و في النهاية أنت من يقدر أي من الإعدادات تريد تغييرها و أيها يمثل أولوية بالنسبة لك حسب احتياجاتك و حسب الظروف.
لعل الكثير بدؤوا يدخلون عالم التصوير الرقمي و بين مشكلة و أخرى ، تظل هناك نقاط صعبة يواجهها كل من يدخل في هذا المجال ، سواء في اختيار الأدوات اللازمة أو استخدامها بالشكل الأمثل في الوقت المناسب ..

كيفية إختيار الكاميرا المناسبة والأساسيات التي تتيح لك كمصور التحكم بالصورة ,,وهي أربعة إعدادات (( البعد البؤري Focal Length ( عدسات ببعد بؤري ثابت - عدسات ببعد بؤري متغير) - ISO - سرعة الغالق Shutter Speed - قيمة فتحة العدسة Aperture ))











 

الأركان الأربعة للتحكم بالصورة :
سنتحدث بداية عن الأساسيات التي تتيح لك كمصور التحكم بالصورة. توجد أربعة إعدادات مهمة توفرها الكثير من الكاميرات المدمجة و كل الكاميرات القابلة لتبديل العدسات. و هذه الإعدادات هي :


الركن الأول : البعد البؤري Focal Length
وهو أحد صفات العدسة على الكاميرا. و يمثل كم تجعل العدسة الهدف يبدو أقرب أو أبعد إليك مما هو عليه فعلاً.
و من العدسات نوعان :
النوع الأول : عدسات ببعد بؤري ثابت ، أو ما يعرف بعدسات البرايم Prime lens أو العدسات الثابتة .
و هي تتميز ببعد بؤري واحد فقط لا غير، مما يعني أن على المصور الاقتراب أو الابتعاد من الهدف للتصوير. بعضها يستطيع تصوير أهداف بعيدة جداً بسهولة و تلك تتمتع ببعد بؤري عالي . و أخرى تتمتع ببعض بؤري منخفض و تتمتع بزاوية عريضة تشمل معظم ما تراه أمامك. و آخرون بين هذا و ذاك.
النوع الثاني : عدسات ببعد بؤري متغير ، أو ما يعرف بعدسات الزوم Zoom Lens .
و هي تتميز بما هو ملحوظ من اسمها ، عملية الزوم أي تغيير البعد البؤري للعدسة. فمثلا عدسة لها بعد بؤري 18-55 يعني أن أقل بعد بؤري لها هو 18 مم و يمثل أعرض زاوية رؤية لتلك العدسة تشمل أقصى ما يمكن لعدسة الزوم تصويره مما أمامها بفرض ثباتها في مكانها. و على أقصى بعد بؤري 55 مم و أقل زاوية رؤية ممكنة للعدسة.
زاوية الرؤية
 تمثل مقدار الزاوية التي تغطيها العدسة أمامها . كلما كانت الزاوية أكبر كلما تمكنت العدسة من تصوير قدر أكبر مما أمامها و كلما كانت أقل كلما كانت العدسة أقدر على ملء الصورة بهدف أبعد عنها. لهذا السبب فبخلاف عدسات البرايم ، فإن عدسات الزوم تملك زاوية رؤية متغيرة حسب بعدها البؤري الحالي الذي يتحكم به المصور بعملية الزوم.


الركن الثاني: ISO
و هو يمثل حساسية مستشعر الكاميرا الرقمية أو فيلم الكاميرا للضوء. كلما كانت قيمة ISO أعلى كانت الكاميرا أكثر تحسساً للضوء ، مما يعني أنه و بفرض ثبات كمية الضوء الواصلة عبر العدسة فإن زيادة قيمة ISO تعني صورة مضيئة أكثر و بالتالي اكتفاء الصورة من الضوء بشكل أسرع مع قيمة ISO مرتفعة أكثر مما لو تم استخدام قيم ISO منخفضة.
إن المسافة بين قيم ISO المختلفة بمعظم الكاميرات الرقمية تساوي ما يعادل وقفة واحدة تقريباً. معنى ذلك أنه بزيادة واحدة لقيمة ISO مثلا من ISO100 إلى ISO200 أو من ISO200 إلى ISO400 فإن الزمن اللازم للحصول على كمية الضوء الكافية للصورة ذاتها تقل إلى النصف. و على النقيض ، فإن تقليل حساسية ISO بنفس النسبة مثلا من ISO800 إلى ISO400 بفرض ثبات جميع العوامل الأخرى ، ستحتاج ضعف الوقت اللازم للحصول على الإضاءة ذاتها في الصورة ، فلو كان الزمن الكافي للحصول على الضوء مع قيمة IS800 مثلا هو ربع ثانية ، ستحتاج مع ISO400 إلى نصف ثانية و مع ISO200 إلى ثانية و هكذا دواليك.
لكن هذا لا يعني أنه يجب رفع قيمة ISO للحد الأقصى على الدوام، فمع ارتفاع حساسية ISO يزداد التحبب أو التشويش في الصورة الناتجة. السبب في ذلك هو أن موجات الضوء الواصلة للمستشعر تأتي مع بعض التشويش في الموجات و زيادة الحساسية للضوء يعني زيادة تحسس المستشعر لذلك التشويش. فكلما زادت حساسية ISO زادت الطاقة التي يستهلكها المستشعر من الكهرباء، مما يجعل التشويش الرقمي يظهر خاصة مع تكبير الصور لحد معين. في الماضي ، كان الانتقال من قيمة ISO لقيمة أعلى يعطي فرقاً ملحوظاً بالتشويش . لهذا السبب ، و للحصول على صورة أقل تشويشاً حتى مع التكبير يفضل استخدام أقل قيمة ISO ممكنة و هذا ينطبق بشكل أساسي على تصوير الأهداف الساكنة أكثر من سواها.


الركن الثالث: سرعة الغالق Shutter Speed
و تمثل سرعة الغالق المدة الزمنية لتعريض المستشعر ( السنسور ) للضوء. و لأنك بشري و لست صخرة صماء فلا شك أن جسدك يهتز لحد معين أثناء التقاط الصورة و ما تصوره قد يتحرك لحظة تصويره سواء كان طيراً أو شخصاً أو غير ذلك. لهذا فالمعتاد أن نحاول تقليل الزمن الذي يبقى به الغالق مفتوحاً لأقل زمن ممكن. و كلما كانت أغلق الغالق بسرعة بعد أن يفتح ، كلما قلت احتمالية أن يظهر أي اهتزاز بالصورة سواء من حركة جسمك أو هدف التصوير.


توجد طريقتان لتمثيل سرعة الغالق في أي كاميرا.
فلو كانت سرعة الغالق بالثواني ، سيظهر رقم تلحقه شرطتان مثلا 8″ تعني ثمان ثوان. أما الطريقة الأخرى فهي للأجزاء الزمنية الأقل من الثانية ، فعندما تظهر لك الكاميرا أن سرعة الغالق 60 بدون أي شرطة فهذا لا يعني 60 ثانية بل جزءاً من الستين من الثانية. و كلما كان الرقم أكبر في هذه الحالة قلت المدة الزمنية التي يبقى بها الغالق مفتوحاً، و ما يتبع ذلك من تقليل للاهتزاز بالصورة و كمية الضوء التي تدخل للمستشعر .


من الجدير بالذكر أن على المصور مراعاة أن زيادة البعد البؤري عند التصوير سواء بعدسة زوم أو عدسة برايم ببعد بؤري عالي يزيد احتمالية الاهتزاز. فمثلا عند التصوير على البعد البؤري 200 ينبغي لسرعة الغالق ألا تقل عن 1/200 من الثانية و تلك كانت القاعدة غير المكتوبة في مجال الصور الثابتة أيام الفيلم. لكن مع كاميرات لها مستشعر بحجم أصغر من مقاس الفيلم فلا بد من مراعاة ما يسمى بمعامل الضرب و هو في أكثر الكاميرات SLR بين 1.5 و 1.6 فلو أردنا مثلاً تطبيق القاعدة نفسها على كاميرا لها معامل ضرب 1.6 فيجب لتجنب الاهتزاز التصوير بسرعة غالق لا تقل عن 320 لأن 200 في المثال السابق مضروبة في 1.6 يساوي 320 . و قس على ذلك باختلاف الكاميرا و معامل الضرب.وهي قاعدة خاصة بالتصوير و الكاميرا محمولة باليد. فلا حاجة لذلك عند تثبيت الكاميرا على سطح طاولة مثلا أو على مثبت لتثبيتها عند التصوير.
و كقاعدة عامة لتجنب الصور المهتزة عند حمل الكاميرا باليد ، يفضل عدم التصوير بسرعة غالق أقل من 1/60 من الثانية مهما كان البعد البؤري. لكن في بعض الحالات تضطر لمخالفة تلك القاعدة لعدم توفر الضوء الكافي للصورة ، لكن هذا لا يؤدي في العادة لصور لها نفس حدة التفاصيل بسبب ظهور أثر الاهتزاز بالصور، فمن شبه المستحيل مثلا الحصول على صورة ثابتة بسرعة غالق 1/10 من الثانية و الكاميرا محمولة باليد . و هذه هي فائدة ميزات تخفيف الاهتزاز على اختلاف مسمياتها لتقليل أثر ذلك النوع من الاهتزاز لكن هذا لن يفيد أبداً في تثبيت الهدف الذي تقوم بتصويره. و تذكر أن تجميد الحركة ليس دوماً ما يسعى له المصور .


الركن الرابع: قيمة فتحة العدسة Aperture
بعد أن تحكمنا بحساسية الكاميرا للضوء بقيمة ISO و مدة تعريض المستشعر للضوء بقيمة Shutter Speed فإن قيمة Aperture تتحكم بكمية الضوء الذي يسمح بوصوله للمستشعر . إن مصطلح Aperture نفسه يستخدم للتعبير عما يشبه الباب الدائري في نهاية العدسة و يفتح و يغلق بانسحاب شفراته للأطراف من كل الجهات ثم عودتها إلى مكانها. و عدد تلك الشفرات لا يكون بالضرورة نفسه لكل العدسات. و أما مدى انفتاح تلك الشفرات لتكوين فتحة أوسع فيكون بقيمة Aperture منخفضة بقدر الإمكان و كلما كانت القيمة أقل كلما كانت الفتحة أصغر حجما و بالتالي كمية ضوء أقل تصل للمستشعر في الكاميرا.


عندما نقول أن الصورة الفلانية ملتقطة بأوسع فتحة فالمقصود أن الصورة تم التقاطها بأقل قيمة Aperture ممكنة ( أقل رقم) تتيحه العدسة المستَخدَمة . و العدسات التي تسمح بقيمة فتحة عدسة أقل تسمح بكمية ضوء أعلى للوصول للكاميرا مما يعني المزيد من الحرية في قيمة ISO و Shutter Speed و بشكل عام كلما سمحت مواصفات العدسة بقيمة Aperture أقل كلما زاد سعرها و قدرتها على تجميد الحركة السريعة بسبب سماحها بضوء أكثر مما يعني القدرة على استخدام سرعة غالق أعلى .

عندما نعبر عن العدسات عن طريق الفتحة الأوسع فهناك نوعان:
- الأول : عدسات فتحة العدسة الثابتة Constant Aperture
هذا النوع له فتحة عدسة قصوى ثابتة بغض النظر عن البعد البؤري المستخدم. فلو قيل لك مثلا أن عدسة من مواصفاتها 18-200مم F4 على سبيل المثال فهذا يعني أنك مهما غيرت البعد البؤري من 18 إلى 200 ستظل فتحة العدسة القصوى تساوي F4 في أي قيمة بين 18 و 200 أو في تلك القيم.


- الثاني: فتحة عدسة قصوى معتمدة على البعد البؤري ، و هو نوع شائع في الكاميرات المدمجة بالإضافة للعدسات المرفقة بكثير من الكاميرات.
فلو كانت لدينا مثلا عدسة 18-55مم F/3.5-5.6 فهذا يعني أن هذه العدسة لديها فتحة عدسة قصوى تساوي F3.5 عند البعد البؤري 18 مم و فتحة عدسة قصوى تساويF5.6 عن وصول البعد البؤري إلى 55مم . هذا الفارق ناتج عن تصميم و هندسة العدسة و بنائها الداخلي ، و ما يترتب عليه ذلك من حجمها ووزنها و تكلفتها مما ينعكس على سعرها.


في ظروف مثالية ، ستفضل أن تكون عدستك على أوسع فتحة طوال الوقت ليدخل أكبر قدر من الضوء للصورة و تقل احتمالية الاهتزاز للحد الأدنى بسرعة غالق عالية مع حساسية ISO منخفضة بقدر الإمكان. لكن هذا غير مرغوب دائما لأسباب منها :
- لا تظهر جودة العدسة الحقيقية عند أوسع فتحة عدسة لها
الكثير من العوامل تؤثر بجودة الصورة ، و أداء عدسة مقارنة بعدسة أخرى عند فتحة العدسة القصوى يختلف. بعد أن تستوعب كيفية تعريض قدر مناسب من الضوء للصورة يمكنك اختبار عدساتك المختلفة لمعرفة كيفية تأثير قيم Aperture مختلفة على جودة الصورة.
- المشكلة الأخرى هي عمق الميدان.
سبق لنا الحديث عن عمق الميدان بشرح مبسط في موضوع آخر . لهذا يمكنك زيارته بالضغط على الرابط ثم مواصلة القراءة إن أحببت.

خطوات اختيار الكاميرا المناسبة

هل تملك كاميرا رقمية و تجهل كيف تستفيد منها ؟ هل هي كاميرا متطورة و بها العديد من الخصائص المميزة لكن الصور لا تظهر كما تريد ؟
في هذا الموضوع سنقودك لمعرفة كيف تستخدم الكاميرا التي عندك و الشرح يمكن تطبيقه على أي كاميرا – قديمة أو جديدة – من أي شركة طالما أنك ستطبق الشرح كما ينبغي.


و قبل أن نبدأ بالشرح ، أحب أن أنبه أذكر من لا يملك الصبر على القراءة و الاستفادة قد يخسر وقتاً و جهداً في محاولات غير مثمرة للبحث عن شروحات و مواضيع خاصة بالكاميرا التي قام بشرائها.
و هذا أول خطأ يمكن للمصور المبتدئ أن يقع به ، فعلى المصور أن يتعلم التصوير بالكاميرا قبل أن يتعلم كيف يتعامل مع قوائمها الداخلية . خاصة الكاميرات التي يستخدمها الخبراء من المصورين. فتجد الخبير يستطيع التصوير بأي كاميرا تقع في يده بشكل ممتاز ولو كانت كاميرا رخيصة . و هذا ما سنحاول إيصاله في هذه المقالة.


و سواء كنت من المبتدئين أو ممن يجيدون استخدام كاميراتهم فقد تجد في هذا الدليل الموجز نقاطاً غفلت عنها.. فواصل القراءة لتحسن استخدام الكاميرا بشكل أفضل.

مجلة فن التصوير

مجلة فن التصوير